الزرقطوني


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شعر حول مساعدة الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
otmani
زائر



مُساهمةموضوع: شعر حول مساعدة الناس   الأحد أبريل 26, 2009 8:04 am

والله أنا عم حاولك ياغالي طول بالك عليّ شويّ

__________________

اذا كنت في داماس فلا داعي لأي موقع آخرر
صدقني هل الحكي عن خبر أنت بس طلوب و الكل بيلبي








#3 (permalink) 20-01-2006, 06:21 PM
عاشق الدراجات
عضو مميز

هادا أول ما وجده ازا كنت تريد المزيد فراسلني
مع العلم أني قد وجدت الكتاب كامل




أعمق كتب نقد الشعر في عصره توغلاً في البحث عن أسراره ودقائقه. لم تصلنا من الكتاب إلا نسخة فريدة، هي نسخة دير الأسكوريال. وعلى الصفحة الأولى منه أنه ألفه لأبي القاسم سعد بن عبد الرحمن، الذي لا تسعفنا كتب التراجم بالتعرف عليه. صنف ابن طباطبا كتابه هذا ليكون كالنبراس والدليل، أو بمثابة المحك لمختاراته الشعرية التي أودعها في كتابه الضخم (تهذيب الطبع) وقال في مقدمته: (وقد جمعنا ما اخترناه من أشعار الشعراء في كتاب سميناه (تهذيب الطبع) يرتاض من تعاطى قول الشعر بالنظر فيه، ويسلك المنهاج الذي سلكه الشعراء، ويتناول المعاني اللطيفة كتناولهم إياها، وقد شذ عنا الكثير مما وجب اختياره وإيثاره، وإذا استفدناه ألحقناه بما اخترناه إن شاء الله تعالى) قال د. عبد العزيز المانع في مقدمة تحقيقه للكتاب (السعودية 1985م): (عرف الباحثون الكتاب منذ أن صدرت النشرة الأولى له عام 1956 في القاهرة بتحقيق د. طه الحاجري ومحمد زغلول سلام، ثم أخرج د. سلام نشرة جديدة للكتاب عام 1980 زعم أنه صحح فيها ما في النشرة الأولى، إلا أن صفحة من صفحات كلا الطبعتين لم تخل من التصحيفات والتحريفات..إلخ) وتجدر الإشارة إلى أن ابن خلكان لم يقف على ترجمة أبي الحسن ابن طباطبا، فقال في ترجمة أبي القاسم ابن طباطبا نقيب العلويين بمصر، المتوفى سنة345 بعدما ذكر شيئاً من شعره: (وجدت هذين البيتين في ديوان أبي الحسن ابن طباطبا، من جملة قصيدة طويلة، ولا أدري من هذا أبو الحسن، ولا وجه النسبة بينه وبين أبي القاسم) وكذلك فعل حاجي خليفة، إذ نسب الكتاب لأبي القاسم، مع أن ياقوت ترجم لأبي الحسن ترجمة طويلة، أتي فيها على ذكر ما كان بينه وبين ابن المعتز من المراسلة والتشوق للرؤية، وأنه مات ولم ير ابن المعتز، لأنه لم يفارق أصبهان قط، وهو المخاطب بقصيدة ابن المعتز التي يقول فيها: (فأنتم بنو بنته دوننا ونحن بنو عمه المسلم) وانظر (الشاعرية في تصور ابن طباطبا من خلال عيار الشعر) د. عمر الطالب: مجلة آداب الرافدين: المجلد 24 ص68

__________________

اذا كنت في داماس فلا داعي لأي موقع آخرر
صدقني هل الحكي عن خبر أنت بس طلوب و الكل بيلبي








#4 (permalink) 20-01-2006, 06:21 PM
xanix
عضو فعال

شكرا جزيلا أخي على اهتمامك. من فضلك أعطيني رابط الكتاب لأنني بحاجة ماسة إليه.

بارك الله فيك.


#5 (permalink) 20-01-2006, 06:22 PM
عاشق الدراجات
عضو مميز

وهذه الصفحة الأولى منه





الشعر- أسعدك الله- كلام منظوم، بائن عن المنثور الذي يستعمله الناس في مخاطباتهم، بما خص به من النظم الذي إن عدل عن جهته مجته الأسماع، وفسد على الذوق. ونظمه معلوم محدود، فمن صح طبعه وذوقه لم يحتج إلى الاستعانة على نظم الشعر بالعروض التي هي ميزانه، ومن اضطراب عليه الذوق لم يستغن من تصحيحه وتقويمه بمعرفة العروض والحذق به، حتى تعتبر معرفته المستفادة كالطبع الذي لا تكلف معه. وللشعر أدوات يجب إعدادها قبل مراسه وتكلف نظمه. فمن تعصت عليه أداة من أدواته، لم يكمل له ما يتكلفه منه، وبان الخلل فيما ينظمه، ولحقته العيوب من كل جهة.
فمنها: التوسع في علم اللغة، والبراعة في فهم الإعراب، والرواية لفنون الآداب، والمعرفة بأيام الناس وأنسابهم، ومناقبهم ومثالبهم، والوقوف على مذاهب العرب في تأسيس الشعر، والتصرف في معانيه، في كل فن قالته العرب فيه؛ وسلوك مناهجها في صفاتها ومخاطباتها وحكاياتها وأمثالها، والسنن المستدلة منها، وتعريضها، وإطنابها وتقصيرها، وإطالتها وإيجازها، ولطفها وخلابتها، وعذوبة ألفاظها، وجزالة معانيها وحسن مبانيها، وحلاوة مقاطعها، وإيفاء كل معنى حظه من العبارة، وإلباسه ما يشاكله من الألفاظ حتى يبرز في أحسن زي وأبهى صورة. وأجتناب ما يشينه من سفساف الكلام وسخيف اللفظ، والمعاني المستبردة، والتشبيهات الكاذبة، والإشارات المجهولة، والأوصاف البعيدة، والعبارات الغثة، حتى لا يكون متفاوتا مرقوعاً، بل يكون كالسبيكة المفرغة، والوشي المنمنم والعقد المنظم، واللباس الرائق، فتسابق معانيه ألفاظه، فيلتذ الفهم بحسن معانيه كالتذاذ السمع بمونق لفظه، وتكون قوافيه كالقوالب لمعانيه، وتكون قواعد للبناء يتركب عليها ويعلو فوقها، فيكون ما قبلها مسوقاً إليها، ولا تكون مسوقة إليه، فتقلق في مواضعها، ولا توافق ما يتصل بها، وتكون الألفاظ منقادة لما تراد له، غير مستكرهة، ولا متعبة، لطيفة الموالج، سهلة المخارج.
وجماع هذه الأدوات كمال العقل الذي به تتميز الأضداد، ولزوم العدل وإيثار الحسن، واجتناب القبيح، ووضع الأشياء مواضعها.

__________________

اذا كنت في داماس فلا داعي لأي موقع آخرر
صدقني هل الحكي عن خبر أنت بس طلوب و الكل بيلبي








#6 (permalink) 20-01-2006, 06:23 PM
عاشق الدراجات
عضو مميز

وهذه الصفحة الثانية منه




فمن الأشعار أشعار محكمة متقنة الألفاظ حكيمة المعاني، عجيبة التأليف إذا نقضت وجعلت نثراً لم تبطل جودة معانيها، ولم تفقد جزالة ألفاظها. ومنها أشعار مموهة، مزخرفة عذبة، تروق الأسماع والأفهام إذا مرت صفحاً، فإذا حصلت وانتقدت بهرجت معانيها، وزيفت ألفاظها، ومجت حلاوتها، ولم يصلح نقضها لبناء يستأنف منه، فبعضها كالقصور المشيدة، والأبنية الوثيقة الباقية على مر الدهور، وبعضها كالخيام الموتدة التي تزعزعها الرياح، وتوهيها الأمطار، ويسرع إليها البلى، ويخشى عليها التقوض.

المعاني والألفاظ

وللمعاني ألفاظ تشاكلها فتحسن فيها وتقبح في غيرها، فهي لها كالمعرض للجارية الحسناء التي تزداد حسناً في بعض المعارض دون بعض. وكم من معنى حسن قد شين بمعرضه الذي أبرز فيه، وكم معرض حسن قد ابتذل على معنى قبيح ألبسه، وكم من صارم غضب قد انتضاه من وددت لو أنه انتضاه فهزه ثم لم يضرب به، وكم من جوهرة نفيسة قد شينت بقرينة لها بعيدة منها، فأفردت عن أخواتها المشاكلات لها، وكم من زائف وبهرج قد نفقا على نقادهما، ومن جيد نافق قد بهرج عند البصير بنقده فنفاه سهواً، وكم من زبر للمعاني في حشو الأشعار لا يحسن أن يطلبها غير العلماء بها، والصياقلة للسيوف المطبوعة منها، وكم من حكمة غريبة قد أزدريت لرثاثة كسوتها، ولو جليت في غير لباسها ذاك لكثر المشيرون إليها، وكم من سقيم من الشعر قد يئس طبيبه من برئه، عولج سقمه فعاودته سلامته، وكم من صحيح جني عليه فأرداه حينه.
وليس يخلو ما أودعناه اختيارنا المسمى تهذيب الطبع من بناء إن لم يصلح لأن تسكن الأفهام في ظله لم يبطل أن ينتفع بنقضه، فبعض البناء يحتاج إليه.

?شعر المولدين

وستعثر في أشعار المولدين بعجائب استفادوها ممن تقدمهم، ولطفوا في تناول أصولها منهم، ولبسوها على من بعدهم، وتكثروا بأبداعها فسلمت لهم عند إدعائها، للطيف سحرهم فيها، وزخرفتهم لمعانيها.
والمحنة على شعراء زماننا في أشعارهم أشد منها على من كان قبلهم لأنهم قد سبقوا إلى كل معنى بديع ولفظ فصيح، وحيلة لطيفة، وخلابة ساحرة. فإن أتوا بما يقصر عن معاني أولئك، ولا يربى عليها لم يتلق بالقبول وكان كالمطرح المملول. ومع هذا فإن من كان قبلنا في الجاهلية الجهلاء، وفي صدر الإسلام، من الشعراء كانوا يؤسسون أشعارهم في المعاني التي ركبوها على القصد للصدق فيها مديحاً وهجاء، وافتخاراً ووصفا، وترغيباً وترهيباً، إلا ما قد احتمل الكذب فيه في حكم الشعر: من الإغراق في الوصف والإفراط في التشبيه. وكان مجرى ما يوردونه مجرى القصص الحق، والمخاطبات بالصدق، فيحابون بما يثابون ويثابون بما يحابون.
والشعراء في عصرنا إنما يثابون على ما يستحسن من لطيف ما يوردونه من أشعارهم، وبديع ما يغربون من معانيهم، وبليغ ما ينظمونه من ألفاظهم ومضحك ما يوردونه من نوادرهم، وأنيق ما ينسجونه من وشي قولهم، دون حقائق ما يشتمل عليه من المدح، والهجاء، وسائر الفنون التي يصرفون القول فيها. فإذا كان المديح ناقصاً عن الصفة التي ذكرناها، كان سبباً لحرمان قائله، والمتوسل به. وإذا كان الهجاء كذلك أيضاً كان سبباً لاستهانة المهجو به وأمنه من سيره، ورواية الناس له، وإذا عتهم إياه وتفكههم بنوادره لا سيما وأشعارهم متكلفة غير صادرة عن طبع صحيح، كأشعار العرب التي سبيلهم في منظومها سبيلهم في منثور كلامهم الذي لا مشقة عليهم فيه.

__________________

اذا كنت في داماس فلا داعي لأي موقع آخرر
صدقني هل الحكي عن خبر أنت بس طلوب و الكل بيلبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعر حول مساعدة الناس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزرقطوني :: انترنيت-
انتقل الى: